كاياك وإكسبيديا تتنافسان على تطوير وكلاء السفر بالذكاء الاصطناعي الذين يحولون منشورات وسائل التواصل الاجتماعي إلى مسارات سفر

قد يكون مجرد التفكير في التخطيط لرحلة أمراً مرهقاً. إن التنقل بين عدد لا نهائي من الرحلات الجوية بأسعار مختلفة، ومقارنة الفنادق، وتحديد أفضل وقت لقضاء إجازتك يمكن أن يحول بسرعة احتمالاً مثيراً إلى تمرين مرهق في اتخاذ القرار. ومع تطور تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، قد يصبح التخطيط للسفر قريباً مهمة يسهل على وكلاء الذكاء الاصطناعي القيام بها. إن صناعة السفر على أعتاب قفزة عملاقة نحو المستقبل، مع وجود شركات مثل كاياك وإكسبيديا في المقدمة.

تخيل نظاماً يأخذ اهتماماتك من منشوراتك على وسائل التواصل الاجتماعي ويستخدمها لتصميم عطلتك المثالية، ليس فقط لاختيار أفضل خيارات السفر والإقامة، ولكن أيضاً أفضل الأماكن التي يمكنك زيارتها والأنشطة التي يمكنك القيام بها. هذا ليس خيالاً علمياً بعيد المنال؛ بل هو قريب من الواقع بفضل قوة الذكاء الاصطناعي.

ثورة السفر بالذكاء الاصطناعي

تخطو شركات السفر في جميع أنحاء العالم خطوات كبيرة في دمج الذكاء الاصطناعي في منصاتها، ويجري بسرعة إعادة تصور دور وكيل السفر التقليدي إلى وكيل ذكاء اصطناعي. تعمل شركات مثل Kayak وExpedia بالفعل على تطوير وكلاء السفر بالذكاء الاصطناعي لتحويل كيفية تخطيط الأفراد لرحلاتهم وحجزها.

تخيّل أن تصبح تغريداتك على وسائل التواصل الاجتماعي مصدراً للإلهام لتخطيط عطلتك. تطمح أنظمة الذكاء الاصطناعي قيد التطوير إلى تحويل الصور والتغريدات وتحديثات الحالة التي نشاركها إلى مخطط لعطلة أحلامنا. يبدو الأمر بعيد المنال، ولكن بالنظر إلى المعدل الذي تتقدم به تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، فإن هذا التقارب بين وسائل التواصل الاجتماعي والتخطيط للسفر يلوح في الأفق.

كيف تعمل

وبمجرد تطوير النظام بالكامل، سيقوم النظام بذكاء بتجميع المعلومات المتعلقة باهتماماتك وتفضيلاتك من وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بك وإنشاء مسارات مخصصة تأخذ في الاعتبار السفر والأماكن التي يمكنك زيارتها والأنشطة والمطاعم وأماكن الإقامة. لذلك، إذا كنت تنشر بشغف عن حبك لتذوق النبيذ أو المشي لمسافات طويلة، فقد يصمم وكيل السفر الافتراضي الخاص بك الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي رحلة إلى وادي نابا أو يوصي برحلة جبلية في جبال الألب السويسرية.

لا يضيف هذا الأمر لمسة شخصية إلى خطط عطلتك فحسب، بل يُلغي أيضاً مهمة التخطيط للرحلة يدوياً والتي غالباً ما تكون مرهقة وتستغرق وقتاً طويلاً. بالإضافة إلى ذلك، يمكن لوكيل السفر الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي أن يتكيف ويتعلم من البيانات في الوقت الفعلي، ويحسِّن اقتراحاته باستمرار لتوفير تجربة شخصية وسلسة بشكل متزايد.

في الختام، من خلال دمج تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في صناعة السفر، تقوم شركات مثل Kayak وExpedia بصياغة مستقبل تخطيط السفر - مستقبل يقوم فيه وكلاء الذكاء الاصطناعي بدور وكلاء السفر، مما يجعل تخطيط الرحلات أكثر كفاءة وتخصيصاً من أي وقت مضى. على الرغم من أن هذا النهج المبتكر - الذي يجمع بين الذكاء الاصطناعي والتحليلات ووسائل التواصل الاجتماعي - يمكن أن يُحدث ثورة في كيفية تخطيطنا للسفر وتجربته في المستقبل غير البعيد.

للمزيد من التفاصيل حول كيفية عمل Kayak و Expedia على إنشاء وكلاء السفر بالذكاء الاصطناعي، تفضل بزيارة VentureBeat.

قد تعجبك أيضاً هذه

بوروزماويج ز أليا

أليا