وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك تبني دولة مراقبة وسائل التواصل الاجتماعي

نظرة فاحصة على نظام مراقبة وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك

في خضم عمليات التدقيق الواسعة النطاق التي تجريها وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE) في جميع أنحاء البلاد، تعمل الوكالة على زيادة تكريسها لنظام مراقبة على الإنترنت بشكل سريع. ويُعتقد أن هذا النظام، الذي قد يبدو مثيرًا للقلق، من المحتمل أن يراقب سلوك الملايين من مستخدمي الإنترنت عبر الإنترنت. كشف النقاب عن السجلات الفيدرالية التي تم الكشف عنها من قبل الرافعة, في التفاصيل أن شركة ICE تستثمر $5.7 مليون دولار في عمليات منصة فحص وسائل التواصل الاجتماعي المدعومة بالذكاء الاصطناعي والمعروفة باسم Zignal Labs.

انتقد مدير الاتصالات في مشروع الرقابة على تكنولوجيا المراقبة (STOP)، ويل أوين، اعتماد وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك على هذه التكنولوجيا. ويؤكد أنها ‘اعتداء’ على كل من الديمقراطية وحرية التعبير التي تعتبر أساسية للمجتمع الأمريكي. هذه المخاوف المتعلقة بالمراقبة الحكومية الواسعة النطاق ليست جديدة، ولكن إذا استمر هذا الوضع دون رادع، فقد يشهد اتجاهًا مقلقًا في تراجع ثقة الجمهور وتصاعدًا في المقاومة.

قوة معامل زيجنال لابز

توفر منصة Zignal Labs المتطورة ‘الذكاء في الوقت الحقيقي’، وهو الجانب الذي يميز هذه التقنية المدمرة. فهي تتمتع بقدرة خارقة على استهلاك وتدقيق كميات كبيرة من البيانات المتاحة للجمهور. يتضمن جزء كبير من هذه البيانات منشورات وسائل التواصل الاجتماعي التي ننشئها ونشاركها مع شبكاتنا كل يوم. هذه المراقبة المستمرة وغير المحدودة يمكن اعتبارها تطفلًا على حياة الأفراد على الإنترنت، مما قد يعزز بيئة من عدم الارتياح لمستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.

في حين أن الغرض من تكنولوجيا المراقبة التي تستخدمها وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك هو دعم إنفاذ قوانين الهجرة، إلا أن سلطتها غير المسبوقة أثارت تساؤلات حول حقوق الخصوصية الرقمية. ويتساءل النقاد بشكل متزايد عن نطاق استخدام السلطات للتكنولوجيا في مراقبة المدنيين. ويعتقد العديد من المدافعين أنه من الأهمية بمكان أن يكون الجمهور على دراية بهذه التطورات والآثار المحتملة التي يمكن أن تترتب عليها في حياتنا اليومية.

ليس هناك من ينكر أن الأمن والأمن السيبراني لهما أهمية قصوى في العصر الرقمي اليوم. ومع ذلك، من الضروري التوصل إلى نهج متوازن حيث يمكن لأدوات المراقبة أن تساعد في الحفاظ على الأمن دون أن تشكل تدخلاً غير مبرر في الحياة الخاصة للمواطنين العاديين على الإنترنت.

مع استمرار المواجهات بين ضرورة الأمن القومي والحفاظ على خصوصية المواطنين، من الضروري إجراء هذه المناقشات بشكل علني. وبهذه الطريقة، يمكن للجمهور أن يكون على دراية تامة بأدوات المراقبة التي تستخدمها الوكالات الحكومية والبدء في فهم القدرات الواسعة - وربما المخيفة - لتقنيات مثل مختبرات زيجنال.

اقرأ القصة كاملة على موقع The Verge.

قد تعجبك أيضاً هذه

بوروزماويج ز أليا

أليا