قلم الذكاء الاصطناعي الفيروسي لم يساعدني في الغش

أحدث تقنيات الغش: أقلام الماسح الضوئي بالذكاء الاصطناعي

تتكشف أحداث هذه القصة كحلقة من مسلسل تقني مثير، حيث يقاتل بطلها ضد المؤسسة باستخدام أداة مستقبلية – قلم الماسح الضوئي الذكي، الذي يعد بإجابات أسئلة الاختبارات المخبأة تحت غطاء الكتب المدرسية المطبوعة والنشرات. الغش، الذي يعود تاريخه إلى الأزمنة الغابرة للأوساط الأكاديمية، يتأثر بالإيقاع التكنولوجي، ويستفيد من خوارزميات التعلم الآلي وقدرات الذكاء الاصطناعي.

بعد ظهورها في زوايا العالم الافتراضي، هناك ضجة حول أداة جديدة، تم تسويقها بمهارة، وتعد بالراحة للطلاب الذين يخشون عاصفة الاختبارات الورقية. هذه الأداة التقنية الرائعة تتفوق على ChatGPT، الأداة الأساسية في فصول الدراسة لهذا الجيل. إنها تجلب مشكلة قديمة إلى عالم حديث مليء بالتكنولوجيا.

تعرف على قلم الماسح الضوئي بالذكاء الاصطناعي

هذه ليست مجرد أداة أخرى، بل هي تجسيد لإبداع الإنسان. تخيل جهازًا يشبه العصا يشبه جهاز التحكم عن بعد الصغير الخاص بالتلفزيون، ربما يكون بمثابة تكريم لسحر التكنولوجيا. يحتوي على شاشة وأزرار ويناسب يد الطالب تمامًا، وهو مجهز للتنقل بين بحر من الواجبات والامتحانات الورقية بمهارة فائقة.

اعتبرت الامتحانات عبر الإنترنت دعوة مفتوحة لتدخل الذكاء الاصطناعي. فقد أدت إلى ظهور مجموعة من وكلاء الاستشارات في مجال الذكاء الاصطناعي الذين لا يمكن إيقافهم، يتنكرون في صورة طلاب مجتهدين، مستعدين لغزو الفصول الدراسية الافتراضية، ليحلوا محل الملاحظات التي تم اختبارها على مر الزمن والتي كانت تُحشى تحت الوسادة في الليالي التي تسبق الامتحانات.

ولكن كرد فعل على هذه الموجة من غزو الذكاء الاصطناعي، عاد المعلمون إلى أحضان الكتب المدرسية المألوفة والامتحانات الورقية. وكما هو الحال في المثل القائل "الهدوء الذي يسبق العاصفة"، يبدو أن هذا يجلب الاستقرار – فترة راحة من الاضطراب الذي تسبب فيه التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي. ولم يكونوا يدركون أن اللعبة كانت على وشك أن تتغير مرة أخرى.

مع عودة الفصول الدراسية إلى ‘الأيام الخوالي’ التي كانت فيها الامتحانات على شكل نسخ ورقية، لا يمكن تجاهل الحقيقة الصارخة – عندما تكون هناك إرادة، يكون هناك طريق. أو، في هذه الحالة، جهاز ينتظر أن يجد مكانه في هذا السعي الدؤوب وراء المعرفة – أو ربما، السعي الحثيث لاختصار الطريق إليها. إن التقدم التكنولوجي، الرائع والمضلل على حد سواء، يتجاوز الحدود إلى مناطق مجهولة، مؤكداً المقولة القديمة “كلما تغيرت الأشياء، كلما بقيت على حالها”.

لا يسعنا إلا أن نتساءل عما إذا كانت التكنولوجيا قد حولت التعليم من ملاذ للمعرفة إلى ساحة معركة. ويصف اعتراف أحد الطلاب الجامعيين هذه الحقيقة المقلقة، ويكشف عن جانب مخيف من السلاح ذي الحدين الذي تمثله التكنولوجيا.

هل أثار ذلك اهتمامك؟ اكتشف المزيد في القصة الكاملة في The Verge.

قد تعجبك أيضاً هذه

بوروزماويج ز أليا

أليا