مؤسس يجني ثمار الرهان على ‘شبكة الإنترنت القديمة.

كريغ كامبل هو واحد من تلك السلالات النادرة التي تبتعد عن جاذبية أموال المستثمرين في مشاريع الذكاء الاصطناعي (AI). وبدلاً من ذلك، قرر إنشاء موقع إلكتروني. قد يبدو هذا غريباً، بالنظر إلى خلفية كامبل. فهو مهندس سابق في شركة Meta ورائد أعمال تقني ذكي أطلق أداة تجارة إلكترونية ناجحة لشركة Shopify في عام 2022.

مع وجود مشروع ناجح تحت حزامه، كان لدى كامبل أصحاب رأس المال الاستثماري على استعداد لضخ الأموال في أي فكرة جديدة يتصورها. “لقد كان مستثمرو رأس المال الاستثماري السابقون يضايقونني ويقولون لي: ‘ابدأ شيئًا آخر. سنكتب لك شيكًا على بياض.' كما يتذكر. ولكن كان لدى كامبل خطط مختلفة. فبدلاً من الغوص في مجال الذكاء الاصطناعي مثل أي شخص آخر، سبح ضد التيار وقرر المغامرة في صناعة تحتضر: إنشاء المواقع الإلكترونية.

يبدو أن اختيار إطلاق موقع إلكتروني في خضمّ ضجيج ظاهرة ‘Google Zero’ أمر غير بديهي. تشير ظاهرة "جوجل زيرو" إلى السيناريو الذي يحدث عندما يتم استقطاب جميع النقرات من بحث جوجل من قبل المواقع المملوكة لجوجل، ولا تترك أي نقرات لمواقع إلكترونية أخرى. وعلى الرغم من الظروف الوشيكة، شرع كامبل في رحلته الفريدة من نوعها.

إن مفهوم موقعه الإلكتروني "خرائط الماضي" بسيط، ولكنه آسر في نفس الوقت. فهو يركب الخرائط التاريخية على الخرائط الجغرافية الحالية، مما يوفر منظورًا فريدًا لكيفية تحول المدن على مر الزمن. إن مجرد إلقاء نظرة سريعة على واجهة الموقع تأخذك في رحلة رائعة عبر سجلات التاريخ.

ويؤمن كامبل إيماناً راسخاً بقيمة موقعه، حيث خالف تيار الذكاء الاصطناعي وخاض غمار مجال تطوير الويب المليء بالتحديات. تعكس قصته السرد الأوسع نطاقاً لريادة الأعمال التكنولوجية، والتي غالباً ما تنطوي على مسارات مقصورة على فئة معينة ومقامرات جريئة. وفي خضم الاندفاع نحو الاستفادة من الذكاء الاصطناعي وغيره من التقنيات الناشئة، فإن رحلة كامبل هي تغيير منعش للوتيرة.

اقرأ القصة كاملة على موقع The Verge.

قد تعجبك أيضاً هذه

بوروزماويج ز أليا

أليا