مطور "كريمسون ديزرت" يصدر اعتذاراً عن استخدام فن الذكاء الاصطناعي.

صحراء قرمزي, وهي لعبة شهدت مراجعات متباينة، وجدت نفسها في مأزق كبير مع اكتشافها مؤخرًا لأصول تم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي في إصدارها الأخير. ومن المثير للدهشة أن هذا الاكتشاف المقلق جاء من قبل اللاعبين أنفسهم، الذين عبروا عن استيائهم من الاستخدام المشكوك فيه لهذه الأصول.

لقد اعترف مطور لعبة Crimson Desert الآن بوجود أصول تم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي في إنشاء اللعبة. على الرغم من أن الخطة الأولية كانت تقضي باستبدالها بعمل أصلي قبل الإصدار، إلا أن فن الذكاء الاصطناعي تمكن بطريقة ما من إيجاد طريقه إلى المنتج النهائي. بعد الفشل الذريع، أصدرت الشركة على عجل بيانًا على X، إحدى المنصات الشهيرة المرتبطة باللعبة. وأعلنوا أنهم يجرون حالياً تدقيقاً شاملاً. والغرض من ذلك؟ تحديد موقع كل المحتوى الذي تم إنشاؤه بالذكاء الاصطناعي واستبداله في الحال.

وفي نفس البيان، قدمت الشركة اعتذاراً عن افتقارها للشفافية خلال عملية التطوير، معربةً عن أسفها للتضمين النهائي غير المقصود للأصول التي تم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي. واعترفوا قائلين: “كان يجب أن نكشف بوضوح عن استخدامنا للذكاء الاصطناعي”. هذا كثير على عمليات اللعب السلسة والصادقة!

على الرغم من اعترافات المطور واعتذاراته، إلا أن الزخم الأولي الذي لاقته هذه المشكلة بين مجتمعات اللاعبين لا يزال يرن بخيبة الأمل وعدم التصديق. بدأ عدد من اللاعبين يتساءلون عما إذا كان بإمكانهم الوثوق في المطور لتقديم محتوى أصلي عالي الجودة إذا تم استخدام فن الذكاء الاصطناعي دون تفكير. كما أن الافتقار إلى الشفافية خلال العملية الإبداعية للعبة زاد من الشعور العام بالخيانة.

من الواضح أنه في أي مشروع إبداعي - سواء كان تطوير ألعاب أو إنتاج أفلام أو حملة إعلانية - فإن الشفافية والمصداقية والنزاهة هي أمور مهمة. من أجل سد فجوة الثقة التي تم إنشاؤها، سيحتاج المطور إلى تجاوز مجرد تصحيح الأخطاء. فاللاعبون يراقبون، ولن ينسوا كيف تحولت لعبتهم المحبوبة إلى غبار بسبب قرار إبداعي غير متقن.

أجل، ينتظر عالم الألعاب بفارغ الصبر ليرى كيف ستتطور ملحمة الصحراء القرمزية. في الوقت الحالي، كل ما يمكننا فعله هو ترقب ما قد يخبئه فريق اللعبة بعد ذلك. إنها لعبة انتظار بالفعل، ولكن دعونا نأمل أن يكون درسًا مستفادًا جيدًا خلال هذا الوقت المضطرب لمبدعي Crimson Desert.

اقرأ القصة كاملة على موقع The Verge.

قد تعجبك أيضاً هذه

بوروزماويج ز أليا

أليا