لورد تنتقد نظارات ‘راي-بان ميتا’ التي تعمل بالذكاء الاصطناعي ووصفتها بأنها «غير جذابة».

أعربت لورد، المغنية الأيقونية الحائزة على جائزة جرامي، عن أفكارها بصوت عالٍ وبشغف في مهرجان «ريال كول» الذي أقيم في مدريد يوم الخميس الماضي. غير أن موضوعًا غير متوقع أصبح محور خطابها الصادق — نظارات الواقع المعزز.

وقد خصصت الفنانة النيوزيلندية بعض الوقت خلال عرضها للتعبير عن قلقها بشأن تكنولوجيا النظارات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي. ورغم أن لورد امتنعت عن ذكر أسماء علامات تجارية محددة، فمن المنطقي التكهن بأنها ربما كانت تشير إلى شركة «راي بان»، الراعية للمهرجان. فقد شكّل التعاون الأخير بين عملاق صناعة النظارات هذا وشركة «ميتا» العملاقة في مجال التكنولوجيا الرقمية، حول النظارات الذكية التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، موضوعًا ساخنًا للنقاش في الأوساط العامة.

تم تصوير اللحظات العفوية من خطاب لورد، ثم نُشرت لاحقًا عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي. وخاطبت جمهورها، معربةً عن امتنانها لحضورهم هذا الحدث المباشر، ومؤكدةً على أهمية أن يكون المرء جزءًا من “شيء حقيقي” في عالم اليوم الذي يزداد رقميةً يومًا بعد يوم.

لكنها بعد ذلك غيرت مسار حديثها وأشارت إلى أنه أصبح من الصعب التمييز بين ما هو حقيقي وما هو غير حقيقي. وسلطت الضوء على النظارات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي على وجه الخصوص، معربةً عن رفضها الصريح لهذه التكنولوجيا.

يكمن جزء كبير من متعة الحفلات الموسيقية الحية في التواصل المباشر بين الفنانين والمعجبين. فهناك رابط غير معلن يجمعهم، ترتبط به الموسيقى والعواطف والتجارب المشتركة. ولذلك، عندما تتحدث فنانة مثل لورد عن أمر يزعجها، فإن ذلك يكتسب أهمية بالغة، ويكون معجبوها مصغين لها.

مع تقدم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بسرعة البرق وتغلغلها في جميع جوانب المجتمع، تزداد حدة الأسئلة المتعلقة بالخصوصية والهوية والواقع. ولم يعد هذا النقاش مقصوراً على خبراء التكنولوجيا أو الفلاسفة فحسب، بل امتد ليشمل الثقافة الشعبية وحتى مهرجاناتنا الموسيقية، كما يتضح من النقد الحماسي الذي وجهته لورد.

تُعد تعليقات لورد تذكيرًا مهمًا بأنه مع استمرار تطور التكنولوجيا، يتعين علينا إجراء مناقشات جادة حول تأثيرها على حياتنا، والتساؤل عن أهدافها، والأهم من ذلك، النظر في تداعياتها على ماهية الإنسان.

ملاحظة: للاطلاع على السياق الكامل لخطاب لورد ومزيد من التفاصيل حول هذه القصة، يرجى تفضل بزيارة موقع The Verge.

قد تعجبك أيضاً هذه

بوروزماويج ز أليا

أليا