تشير التقارير إلى أن شركة «آبل» تدرس العودة إلى سوق الخوادم، وقد تدخل في شراكة مع شركة «إنفيديا» لتحقيق ذلك. جاءت هذه الأنباء وفقًا لمقال نُشر في المعلومات. ولمن لا يعلم، فقد تخلت شركة آبل عن خط إنتاجها «Xserve» في عام 2011، تاركةً المجال لشركات تصنيع أخرى لملء الفراغ في سوق أجهزة المؤسسات.
ومع ذلك، يبدو أن عملاق التكنولوجيا هذا يعيد النظر في موقفه. فمع النمو السريع لصناعة الذكاء الاصطناعي وتزايد احتياجاتها من القوة الحاسوبية، ترى «آبل» فرصة سانحة لمعالجاتها «M» الموفرة للطاقة.
تستند معالجات M هذه إلى تقنية ARM – وهي عائلة من البنى المعمارية المستخدمة في الأجهزة المحمولة بفضل كفاءتها في استهلاك الطاقة، والتي أثبتت نجاحها في منتجات شركة آبل. وقد حقق كل من جهاز Mac Mini خفيف الوزن وجهاز Mac Studio الموجه بشكل أكبر للاستخدامات المهنية، وكلاهما يعمل بمعالجات M، نجاحًا ساحقًا بين مطوري الذكاء الاصطناعي. لسوء الحظ، أدت هذه الشعبية أيضًا إلى نقص في المعروض من المنتج، مما يشير إلى الطلب الهائل من هذا القطاع.
والآن، يبدو أن شركة آبل تتجه نحو عالم الشركات، ساعيةً إلى تزويد الشركات التي تحتاج إلى حلول الخوادم بأدائها وكفاءتها المشهود لهما. لكن بالطبع، لن تعود آبل إلى السوق بمفردها، حيث تنتشر الشائعات حول شراكة محتملة مع شركة «إنفيديا»، الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا الرسومات. ورغم أن التفاصيل لم تتضح بعد، فإن تداعيات مثل هذا التعاون قد تغير قواعد اللعبة. فدمج قوة معالجات «إم» (M) من «آبل» مع براعة «إنفيديا» في مجال الذكاء الاصطناعي قد يفتح أبوابًا وإمكانيات جديدة في عالم التكنولوجيا.
ومع ذلك، سيتعين على عشاق التكنولوجيا المتحمسين وأصحاب الأعمال على حد سواء التحلي بالصبر. تشير التقارير إلى أن إعادة إطلاق منتج الخادم — سواء تحت اسم «Xserve» أو باسم جديد — لن ترى النور قبل عام 2029.
ومع ذلك، وبما أن الوقت في صالحهما، قد تعمل شركة آبل وشريكها المحتمل «إنفيديا» على الارتقاء بمجال الخوادم إلى آفاق جديدة، مما يمثل تطوراً آخر في صناعة الذكاء الاصطناعي سريعة النمو. ولن يكشف سوى الزمن عما قد يقدمه هذان العملاقان التكنولوجيان وكيف يمكن أن يُعيد ذلك تعريف قواعد اللعبة في مجال الخوادم.
يمكن العثور على رابط المقال الأصلي هنا.