ترامب يوقع أمراً تنفيذياً لمنع قوانين الولايات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي

خطوة البيت الأبيض بشأن تنظيم الذكاء الاصطناعي

كان المكتب البيضاوي يضج بالحركة في أحد أيام الخميس الأخيرة مع وقوع حدث تاريخي. حضر الحدث الرئيس دونالد ترامب ووزير التجارة هوارد لوتنيك، وتركز اهتمامهما على ديفيد ساكس، مسؤول الذكاء الاصطناعي (AI) والتشفير في البيت الأبيض. كما لاحظوا، كُلف ساكس بالإشراف على حدث من شأنه أن يحدث ضجة في قطاع التكنولوجيا في البلاد، وهو توقيع الرئيس على أمر تنفيذي بشأن تنظيم الذكاء الاصطناعي.

في ما يمكن اعتباره تقدماً جريئاً، يهدف الأمر التنفيذي إلى مركزية السلطة على تنظيم الذكاء الاصطناعي داخل الحكومة الفيدرالية. في حين أن الأمر نفسه لا يمكنه بمفرده تجاوز قوانين الولايات بشأن الذكاء الاصطناعي، إلا أنه مصمم لتوجيه الوكالات الفيدرالية نحو تقليل أو إلغاء تأثيرها. كما أنه يثني الولايات عن إصدار قوانين قد ترغب الحكومة الفيدرالية في الطعن فيها، ويهدد بقطع التمويل الضروري لبرامج أخرى.

قوانين الدول المتعلقة بالذكاء الاصطناعي في الميزان

يوجه الأمر التنفيذي الضوء بشكل خاص إلى قانون حماية المستهلك الجديد في كولورادو، الذي يضع تنظيم ‘التمييز الخوارزمي’ في المقدمة. وتعتبر الحكومة الفيدرالية أن هذا الأمر يمثل تجاوزًا، ووفقًا للأمر الموقع، تعتبر إزالة مثل هذه العوائق القانونية على مستوى الولاية أولوية قصوى.

لا شك أن خطوة الإدارة تمثل تحولًا مهمًا في المشهد التنظيمي للذكاء الاصطناعي. مع توقيع الرئيس الذي يمثل نقطة تحول، سيتم مراقبة تداعيات وردود فعل الولايات الفردية وشركات التكنولوجيا عن كثب. مع دخولنا هذه الحقبة الجديدة من حوكمة الذكاء الاصطناعي، من الضروري أن نطرح السؤال التالي: كيف سيؤثر هذا التجاذب بين التشريعات الفيدرالية وتشريعات الولايات على المسار المستقبلي لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في أمريكا؟

الأيام المقبلة تحمل الإجابات التي نبحث عنها جميعًا. بغض النظر عن النتيجة، هناك جانب واحد لا يمكن دحضه – هذا اللحظة الحاسمة تؤكد على الأهمية المتزايدة للذكاء الاصطناعي في تشكيل عالمنا وتكرر الحاجة إلى تشريعات قوية ومتوازنة في هذا المشهد التكنولوجي سريع التطور.

للاطلاع على القصة كاملة،, توجه إلى The Verge.

قد تعجبك أيضاً هذه

بوروزماويج ز أليا

أليا