تبرعت شركة «سوفت بنك» بمبلغ $50M لمكتبة ترامب قبل إبرام صفقة مركز البيانات الفيدرالي.

مشروع عقاري بارز وسط جدل واسع

تقف مدينة بورتسموث بولاية أوهايو على أعتاب قفزة تكنولوجية هائلة. أعلنت شركة «سوفت بنك» اليابانية العملاقة في مجال التكنولوجيا عن خطط لبناء مركز بيانات ضخم على أرض مستأجرة من الحكومة الفيدرالية الأمريكية. لكن هذا المشروع الطموح، الذي يهدف إلى تسريع التطور الرقمي للمنطقة وما حولها، يكتنفه الجدل بسبب مزاعم بوجود رشوة محتملة ذات مخاطر عالية تلقي بظلالها على الصفقة.

الكشف عن الادعاءات

في الساحة السياسية، الصمت ليس ذهبيًا أبدًا. ومن بين المعاملات المالية التي تثير الشكوك، مساهمة شركة «سوفت بنك» بمبلغ $50 مليون لمكتبة ترامب الرئاسية في وقت سابق من هذا العام. وبعد بضعة أشهر فقط من هذا التبرع الضخم، صدمت «سوفت بنك» البلاد بإعلانها عن خطتها لإنشاء مركز بيانات ضخم في ولاية أوهايو، يتم تمويله من خلال استئجار أرض من الحكومة الفيدرالية الأمريكية.

إن التوقيت الغريب لهذه الأحداث هو ما أذكى نيران الشكوك. فقد أعرب كل من السيناتور إليزابيث وارن والسيناتور ريتشارد بلومنتال، إلى جانب النائبة ميلاني ستانسبري، عن قلقهم إزاء ما يرونه صلة محتملة بين التبرع واتفاقية الإيجار. وفي رسالة كُتبت في يونيو، طلبوا من شركة «سوفت بنك» مزيدًا من المعلومات بشأن هذه المعاملات لتوضيح الموقف.

“هل يُتوقع منا أن نصدق أن الأمر مجرد مصادفة، حيث أنه بعد شهرين من تبرع شركة ”سوفتبنك» بمبلغ $50 مليون لمكتبة ترامب، أعلنت إدارته عن صفقة إيجار ضخمة لمركز بيانات تابع لشركة «سوفتبنك»؟» تساءلت السناتور وارن في بيان عام. من المستحيل تجاهل الدلالة الكامنة وراء سؤالها. فالقضية المطروحة تتجاوز مجرد الصدفة وتدخل في المياه العكرة للرشوة المحتملة – وهو اتهام خطير بالفعل.

مع تبلور هذا المشروع الرائد في بورتسموث بولاية أوهايو، يبقى السؤال مطروحاً حول ما إذا كانت الجدل المتصاعد سيضعف هذا التفاؤل. لا تزال مزاعم الرشوة، التي تثير القلق وقد تلحق الضرر بالسمعة، تحوم حول هذا المشروع الضخم كسحابة سوداء. ومع ذلك، تواصل شركة «سوفت بنك» في الوقت الحالي مسيرتها في مسعاها الطموح، مؤكدة التزامها بدعم التقدم التكنولوجي والنمو الاقتصادي.

لمواكبة هذا التطور المستمر في الأحداث، اقرأ القصة كاملة على ذا فيرج.

قد تعجبك أيضاً هذه

بوروزماويج ز أليا

أليا